كتب حسن علي طه
سماحة الشيخ الشهيد نعيم قاسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية تحية لروح اميننا العام السيد حسن الذي ختم حياته بالشهادة.
وتحية لسماحة الشيخ نعيم الذي بدأ مسيرة الأمين العام بالشهادة.
قبلت وارتضيت تحت النار أن تكون شهيد برتبة أمين عام فهذا معدن الرجال الرجال.
بقيت معنا ولم تغادر كما غادر الكثيرين يوم عزى الرجال في ساح النزال.
بقيت معنا وبقي محمد عفيف وحيدا يتيما كمسلم بن عقيل بالكوفة لا يجد مكانا يأويه.
فأصبح يعقد مؤتمرات صحافية في شوارع بيروت حتى يؤنسى المجاهدين ويدعم النازحين.
فتجده تارة فوق مبنى مهدم على طريق المطار وأخرى في روضة الحوراء زينب ع بين الشهداء الذي ابى إلا أن يكون واحدا منهم.
سماحة الشيخ أكتب إليك لاعلمك بأن لك في قلوب الناس كل الناس محبة واحتراما وتقديرا لا نظير له
فنحن خلفك وامامك ومعك لأنك رجل والرجال تعرف في المواقف ويوم الشدائد.
فلم ترهبك أطنان الصواريخ فقدت مسيرة أريد لها أن تنتهي بغياب القائد فكنت أنت نعيم القائد.
سماحة الشيخ الشهيد أنا ابن ميس الجبل وكل جنى عمري هناك بايعناك ونحن نعلم أن بيوتنا وقرانا اليوم يقدر لها أن تكون مناطق عازلة تحمي العدو ولن تكون.
سماحة الشهيد الحي أعرف أن عقلا مظلما مشوش سيضع رسالتي ضمن حسابات سخيفة.
أنا ابن الستين عاما لم اعد اطمح لشئ إلا كرامتي التي تهدر عند اشتراك الكهرباء وموزع المياه و....
فاعود واستردها من العدو الاسرائيلي .
ولست طامعا بأي موقع لأنني من المؤمنين المراهنين انك ستقودان إلى نصرا على عدونا ثأرا لشبابنا ونصرا على أنفسنا لنستعيد شبابنا .
فأنت الأمل بعد الله والرجاء.
والسلام